الجلفة :موظفون في رحلة معاناة مع إيجار السكنات،والجهات الوصية مطالبة بالتفاتة جديّةبحاسي فدول

لا يزال يعاني بعض الموظفين بولاية الجلفة،من مشكل السكن الذي أصبح يرهق كاهلهم نتيجة تكاليف الباهظة للإيجار والترحال وغيرها،حيث أضحى السكن حلمهم الوحيد من أجل استقرارهم واستقرار عائلاتهم المحرومة من السكن كباقي العائلات الأخرى،علما انّ الدولة وضعت قانونا في وقت مضى حول كيفية الاستفادة من السكن الاجتماعي ومن الذي له الحق في الاستفادة،لكن هؤلاء الموظفين حرموا من السكن بسبب هذا القانون الذي يحدد أصحاب الاستفادة والتي لا يتجاوز راتبهم الشهري 24000 دج.

وفي هذا الصدد طالب الموظفون في بلدية حاسي فدول في مراسلة وجهوها لوالي ولاية الجلفة، بإعطاء الأولوية لهم كموظفين في توزيع قطع الأراضي في إطار التجزئات الاجتماعية، خاصة أولئك الذين يفوق راتبهم 24 ألف دينار جزائري، حيث يقول هؤلاء في طلبهم أن أصحاب هذا الراتب يقصيهم القانون من الاستفادة من صيغة السكن الاجتماعي، في وقت تنعدم فيه باقي الصيغ الأخرى للسكن على مستوى بلدية حاسي فدول.

ويبرر هؤلاء في مراسلاتهم، أن الحصة الممنوحة للبلدية في إطار التجزئات الاجتماعية تقدر ب 194 قطعة فقط موجهة لحوالي 4 الآلاف طلب، وبما أنهم محرمون من أي صيغة أخرى للسكن، فإنه لم يعدد أمامهم إلا التجزئات الاجتماعية التي يطالبون من والي الولاية إعطاء الأولوية فيها للموظفين البسطاء مثل باقي مناطق الوطن، لتحقيق العدالة ورفع الغبن من الموظف وتمكينه من ادني حقوقه مثلما يضيفون،علما انّ هؤلاء الموظفين يعشيون أوضاعا مزرية أخرجتهم عن صمتهم،جراء التكاليف الكبيرة التي يدفعونها لايجار سكن لعائلاتهم،بالإضافة إلى الانتقال في كل مرة من سكن الى سكن،الذي جعلهم يعيشون حالات نفسية صادمة نتيجة الحرمان والتهميش والحقرة.
رمضاني نورالدين رضا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*