الجلفة:انعدام النقل واهتراء الطرقات والبدائية تلاحق سكان مطريحةبالادريسية

يعاني سكان منطقة المطيريحة ببلدية الإدريسية، جملة من المشاكل ونقصا كبيرا في المشاريع التنموية، و رغم أنها القلب النابض للفلاحة في الولاية، إلا أن انعدام المرافق الضرورية أثر كثيرا على هذه المنطقة وعلى نشاطهم الفلاحي، سيما أمام تجاهل الجهات المسؤولة لجملة انشغالاتهم ورفضها التحرك نحو تحريك عجلة التنمية التي وعدوا بها.

صعوبة السير في المسالك الترابية.

وتظل كافة طرقات هذه المنطقة عبارة عن مسالك ترابية يصعب السير فيها للراجلين وكذا المركبات والجرارات، وبالأخص في فصل الشتاء، حيث تتحول هذه المسالك إلى مجاري ووديان تكثر فيها الأوحال أمام انعدام مختلف ضروريات الحياة كالمرافق الضرورية.
وتساءل السكان حول ماإذا أدرجت الجهات الوصية مشاريع التهيئة العمرانية ضمن أجندتها أمام أنها أهملتها، لافتين إلى أنهم -لا محالة- سيخرجون إلى الشارع في حال ظل الوضع على ماهو عليه.

الحطب والمازوت في الطهو

مازال سكان هذه المنطقة يحتفظون ويعتمدون على الوسائل القديمة كاالمازوت والحطب في طهي الطعام والتدفئة والشموع للإنارة والنقل بواسطة الدواب كـ”الحمير-الأحصنة”، كما قام العديد من ساكني مطيريحة بالهجرة من أراضيهم إلى المدن لعدم توفر شروط الحياة في هذه المنطقة.
وانتقد السكان بشدة المسؤولين المحليين الذين وعدوا بتزويدهم بالغاز الطبيعي، متهمين إياهم بخدمة مصالحهم على حساب مصالح المواطن المغبون الذي لم يعد يجد في وعود المسؤولين إلا الكلام، مثلما قال أحد المواطنين.

مشروع تزويدهم بالماء والغاز في خبر كان

يشتكي قاطنو منطقة”مطيريحة” من انعدام ثلاثي الماء والغاز والكهرباء دون أن تحرك الجهات الوصية ساكنا.
وحسب السكان، فإن المراسلات العديدة للسلطات المحلية لم تجد نفعا ولم تحرك المسؤولين نحو حل المشاكل وإيصالهم بالمياه الصالحة للشرب والكهرباء والغاز، مبرزين أنه لازال البعض منهم يعتمد على المستثمرات لتوصيلها بشبكة ربط عشوائية التي تشهد انقطاعات متكررة دائما، فيما يجد أغلبيتهم أنفسهم مجبرين على جلب مياه الشرب والسقي من مناطق بعيدة بواسطة الصهاريج.
إلى ذلك، يطالب سكان منطقة مطيريحة بالتفاتة جدية من السلطات الولائية والمحلية لحل مشاكلهم اليومية، قبل أن يخرجوا للشارع ويلجأون للاحتجاج.
رمضاني نورالدين رضا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*