مقتل 4 أشخاص بكندا في حادث دهس متعمد

لا تزال ظاهرة ” الإسلاموفوبيا” تحصد الأرواح…

اهتزت كندا يوم الاثنين المنصرم، على وقع جريمة نكراء راح ضحيتها أربعة أشخاص من عائلة مسلمة و إصابة طفل خامس بجروح خطيرة، نتيجة حادث دهس “متعمد” نفذه شاب يقود شاحنة صغيرة في مدينة بجنوب مقاطعة أونتاريو الكندية.

و على إثر ذلك، تم اعتقال المشتبه به بالقرب من مسجد مدينة لندن الواقعة على بعد نحو 200 كلم جنوبي غربي تورنتو، ليتم إدانته بارتكاب أربعة جرائم متعمدة و محاولة قتل.

و في وقفة احتجاجية تضامنية مع عائلات الضحايا و مسلمي المنطقة التي نُظمت بعد يوم من وقوع الحادثة في محيط مسجد بمدينة لندن، و بمشاركة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي وصف قتل العائلة الباكستانية المسلمة، بالعمل الوحشي و الجبان و بالهجوم الإرهابي بدافع الكراهية، و أعلن أن حكومته قد اتخذت اجراءات جديدة للصد من هذا التطرف.

و في ظل هذه الأحداث المتصاعدة ضد دين الاسلام، جددت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي دعوتها لمنظمة التعاون الاسلامي للأمم المتحدة و غيرها من المنظمات الدولية و الاقليمية، إلى اعلان تاريخ 15 مارس، يوما دوليا للتضامن ضد الإسلاموفوبيا، لتعزيز الوعي العالمي ضد هذا الهاجس و ضرورة اتخاذ الإجراءات العاجلة و العملية للتصدي لهذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق المسلمين المهاجرين في كل دول العالم.
وافية قرزو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*