لما تتحول لعبة كرة القدم من المتعة والإستمتاع الي نيات سياسية مبيتة ماببن الشعوب العربية …….

كرة القدم تبقى في حيزها الاخضر واسترسالها الأقوى من الجمهور ومربعات المدربين ولاعبين الاحتياطيين

تناسينى او نسينى ما كسبناه من بطولة كاس العرب التي لا تقل شان عن كبريات المواعيد القارية افريقيا او أورويية او اسوية او امريكية ،فلب بطولة كاس العرب هو امداد للبطولة الأروبية والخليجية عن طريق لاعبيها الذين يعزفون سمفونيات المتعة وامتاع الجماهير .

نعود بأذهننا ان اوروبا تعيش بسواعد وخيرات هؤلاء لاعبين خاصة افريقيا (لنقول أوروبا ماشي تتمزى علينا ) اذا كانت كرات الذهب مستمدة من اعماق افريقيا وخيراتها ،اذا كانت المتعة بطبيعة الحال لا متعة في كرة القدم الا بوجود لاعببن من شمال افريقيا وعمق افريقيا “امثال رياض محرز و احمد حسن ويوسف بلايلي …لنقول للمرة الالف للعرب و الافارقة اصل وفصل وطريق واحتواء وارتواء بالعز والشرف و علوا المكانة

بالرغم من اني لم اقوى على متابعة المباراة بين الاخوة والاشقاء الجزائر و المغرب فرحتي بالكرة العربية بلغت ما بلغت من درجات …سعيد ان يكون لدينا منتخبان كبيران مثل الجزائر والمغرب امتعو الجمهور وابهرو متتبعي الكرة عالميا ،ضف لذلك تونس ومصر وقطر مزيج كروي عربي افريقي اسياوي… راقي جدا ان ترى هذا المزيج الخرافي حقيقتا وان كانت بعض الجزئيات يجب مراعاتها الا ان الكرة العربية بروحها ودمها الشمال افريقي تثبت علو كعبها عالميا

فازت الجزائر وانتصرت الأخوة بين العرب وبين المنتخبات بمرافقة بلد الروح والقلب فلسطين .

#هذا الموعد العربي بلمسات قطرية رافقته رسائل الجهوية والعروسية المفخخة بالفتنة والاستثمار فيها من طرف العملاء الذين يودون فك اواسر الرابط الديني والاخوىبين العرب … لا افلحكم الله

فاز الجمهور بالمتعة وبرهنت قطر على مخططاتها وعلى قدرتها على تنظيم مواعيد عالميا كبرى دامت المتعة الكروية وابعد عنا الاستثمار السياسي الخبيث لتفريق الشعوب العربية وخاصة الشمال افريقيا منها.

سالم خذير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*